لمحة عنا

يبحث الطلاب والمعلمون في عالمنا الذي يشهد ترابطاً وتواصلاً متزايداً، عن وجهات نظر أكثر دقة عن الآخر وعن الثقافات الأخرى، كما يسعون الى بناء علاقات بأقرانهم توفر لهم فهماً أعمق وأوضح لا ينحصر بعناوين الأخبار والمقاطع الصوتية.

إن تعلم لغة جديدة ودراسة ناحية أخرى من العالم وفهم كيفية العمل مع الآخر شخصياً أو افتراضياً، تعتبر كلها نتائج تعليمية أساسية لخريجي المدارس الثانوية اليوم.

 

نركز على بيئات تعلم تتمحور حول الطالب وتؤمن فهماً أعمق للعالم العربي من خلال تدريس اللغة العربية والتعريف بمجتمعات وثقافات المنطقة. وإننا نتعاون مع المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات والكيانات متعددة الأطراف والمنظمات الخيرية لضمان نجاح برامجنا في إعطاء الطلاب الكفاءة العالمية ومهارات القرن الواحد والعشرين.

 

ونبذل الجهود لإشراك مجتمعنا من الطلاب والأساتذة والمسؤولين التربويين من أجل تيسير وتسهيل التواصل عبر شبكة المدارس العالمية وموقع “المصدر” وفرص التطوير المهني. إننا ملتزمون بدعم طلاب وأساتذة المرحلتين الابتدائية والثانوية في استكشافهم السبل الجديدة الرامية إلى إغناء تجربتهم المدرسية، وذلك عبر اكتسابهم مهارات أساسية كالتفكير النقدي والتعاون والابتكار والتواصل عبر الثقافات.

 

عملنا

نحن ملتزمون:

  • بزيادة إمكانية استفادة طلاب المرحلتين الابتدائية والثانوية من برامج عالية الجودة خاصة باللغة العربية؛
  • بالتعاون مع جامعات ومراكز تعلّم أخرى لتطوير موارد تعليمية مثيرة للاهتمام، تعزز فهم المجتمعات والثقافات العربية؛
  • بدعم التطوير المهني الفعال لأساتذة اللغة العربية وأساتذة المواد المرتبطة بالعالم العربي؛
  • بتأمين صلة وصل بين مجتمعات الطلاب والأساتذة لتعزيز الكفاءة العالمية ومهارات القرن الواحد والعشرين.

لماذا يُعتبر عملنا مهماً

اللغة العربية هي اللغة الخامسة الأكثر تداولاً في العالم، ليس فقط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بل في كل أنحاء الكرة الأرضية. وهذه لغة يعتمدها أكثر من مليار شخص من مختلف الطوائف والثقافات. وتشكل مجتمعات وثقافات العالم العربي كلها جزءاً من نسيج بشري غني يمتد من المغرب إلى العراق، ومن سوريا إلى عُمان. ولكن غالباً ما يرتبط ذكر اللغة العربية والعالم العربي بصور نمطية سلبية يمكن أن تتحول إلى عقبات في وجه الفهم الحقيقي. بالتالي، يعد تعلم اللغة والاطلاع على الثقافات الأخرى في المرحلتين الابتدائية والثانوية ضرورياً، ليس في الوقت الحالي فقط بل أيضاً في المستقبل.

 

أُنشئت مؤسسة قطر الدولية في العاصمة الأميركية واشنطن عام 2009 وهي عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

 

مهمتنا

تكمن مهمتنا في إشراك مجتمع عالمي مؤلف من فئات متنوعة من المتعلمين والمعلمين، مع تعزيز الكفاءة العالمية ومهارات القرن الواحد والعشرين عبر استكشاف اللغة العربية ومجتمعات وثقافات العالم العربي.