مجتمعات مترابطة

إن توفير المهارات الحياتية التي يحتاج إليها الطلاب اليوم، من تفكير نقدي وابتكار وتواصل وتعاون عبر الثقافات، يعد تحدياً عالمياً. لذلك، ندعو الطلاب والأساتذة زالمسؤولين التربويين في المجتمعات المدعومة من مؤسسة قطر الدولية وفي شبكة شركائنا، إلى تحسين تدريس المهارات العالمية الأساسية وتعلمها. وتحدد هذه الخصائص نظرتنا إلى برامجنا والفرص التعليمية الخاصة بالأساتذة، كما تحدد كيفية عملنا مع بعضنا البعض ضمن مؤسسة قطر الدولية. ونطلق على هذا المفهوم الذي يربط بين برامجنا وبين مهمتنا الأوسع نطاقاً اسم “المجتمعات المترابطة”.

نعتبر أن تعزيز فهم اللغة العربية والثقافات والمجتمعات العربية في بيئات التعلّم التفاعلية، ينشئ صلة وصل بين المتعلمين والعالم المحيط بهم بطرق جديدة ومثيرة. ونعتبر أيضاً أن الجمع بين المعلمين عبر الحدود الجغرافية وبصورة منتظمة يفيدهم، وبالتالي يفيد طلابهم. ومن هنا، نجمع مجتمعاتنا في الفعاليات المختلفة التي نشارك فيها مثل “أكتفل” ومجالس الأساتذة ومؤتمر ALL وفعاليات ENTA والمجلس الوطني للدراسات الاجتماعية (NCSS) وMEOC وندوة سالزبرغ العالمية وWISE.

وبما أننا نواجه تحدياً في تبادل المعرفة ضمن شبكة مؤسسة قطر الدولية ومع مجتمع اللغات والتعليم عبر الثقافات الأوسع نطاقاً، نبحث دوماً عن ابتكارات تكنولوجية مناسبة تلبي متطلبات الأساتذة والمتعلمين. وثمة حاجة ماسة للحصول على حلول مبتكرة لدعم المجتمعات التي تفتقر إلى الموارد إلى حد كبير، مقارنة بالمدارس المزودة بموارد جيدة وكافية. ولمواجهة هذا التحدي، تعمل مؤسسة قطر الدولية على تطوير مجموعة من المنصات الرقمية وفرص التبادل الافتراضي بشكل يتوافق مع نواحي برنامجنا ونشاطاته. وتسمح المنصات للأساتذة بالحصول على سبل جديدة للاستفادة من التدريب وتبادل الدروس المستفادة وأفضل الممارسات مع جمهور أكبر، بالإضافة إلى المشاركة في التبادل عبر الثقافات الذي من شأنه زيادة الوعي العام للطلاب. كذلك، ينشئ التواصل الافتراضي أيضاً فرصاً جديدة لتأمين تواصل الطلاب والأساتذة مع شعوب وثقافات أخرى.