العرب القطرية: معلّمون أميركيون يتعرفون على معالم قطر في رحلة استكشافية

,GEEO نظمت مؤسسة قطر الدولية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مؤسسة الريادة العالمية للمعلمين
ومقرها مدينة فيلادلفيا الأميركية، رحلة استكشاف ثقافية ثانية لمعلمين من الولايات المتحدة الأميركية إلى دولتي قطر وعُمان، حيث قام 17 معلماً ومعلمة من مدارس مختلفة في 17 ولاية أميركية بقضاء 12 يوماً من 7 أبريل إلى 19 أبريل في قطر وعُمان، واستكشاف المواقع التاريخية والثقافية في البلدين.
في قطر، جال المعلمون في متاحف مشيرب، وسوق واقف، حيث تعرفوا في إحدى الجلسات على التقاليد القطرية، كما تعرفوا على فريق قناة الجزيرة وتسنى لهم مشاهدة كيفية إعداد التقارير الإخبارية في القناة. كذلك توقفوا عند تاريخ الزيّ القطري التقليدي، وقاموا بزيارة إلى مقر مؤسسة قطر، وتجولوا في المدينة التعليمية، بالإضافة إلى زيارتهم الشقب للتعرف على إنتاج وجمال الخيول العربية الأصيلة. يشار إلى أن المشاركين في هذه الرحلة وصلوا إلى الدوحة من مسقط، حيث تعرفوا على الثقافة والتاريخ العُمانيين، وتناولوا المأكولات الشعبية التقليدية، وتعرفوا على الموسيقى التقليدية الشعبية في عُمان.
وقالت ديبي ليفيغستون من مدرسة «ويت ريدج» في ولاية كولورادو، إن «هذه كانت رحلة من العمر. لقد تعلمت الكثير من السفر إلى كل من عُمان وقطر، ولدي الكثير لمشاركته مع طلابي وزملائي في المدرسة». بدورها، أشارت لو كيندشي من مدرسة أوريغون الثانوية في ولاية ويسكونسن، إلى أن هذه الرحلة كانت بمثابة «فرصة نادرة وغنية للتعرف على جوانب الحياة وتجربتها في عُمان وقطر». وأضافت أن الأفكار التي كونتها وسأحملها معي من هذه الرحلة سوف تصل إلى قلوب وعقول العديد من الطلاب والمدارس في منطقتي».
من جانبها، قالت جنيفر جوستس من ميسفيل في ولاية نورث كارولينا، إن «هذه كانت تجربة مدهشة. وأتطلع بشغف كبير إلى مشاركة ما لمسته وتعرفت إليه من ثقافة هذه المنطقة الرائعة مع طلابي». من ناحيتها، قالت سوزان هاملتون أستاذة الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية في مدرسة كيسير الثانوية في ولاية ويست فرجينيا، لصحيفة «مينيرال ديلي نيوز تريبيون»، إن هذه الرحلة هي «فرصة لا تقدر بثمن، وأنا ممتنة للغاية لأنه تم اختياري؛ كما أنني ممتنة لإدارة المدرسة ومجلس التعليم في مقاطعة مينيرال لدعمي ومساندتي. إن هذه الرحلة ستؤهلني لتعريف طلابي على الدول العربية بثقة أكبر».

Read full article here.