قادة ومبدعون عالميون في مجال التعليم يطورون مفهوم التعلم الاجتماعي والعاطفي عبر شراكة مع مؤسسة قطر الدولية

واشنطن دي سي، 20 مارس 2019: بمناسبة يوم السعادة العالمي المعتمد من قبل الأمم المتحدة، تشارك مؤسسة قطر الدولية ندوة سالزبورغ العالمية وETS ومايكروسوفت وغيرهم من الشركاء في الإعلان عن تشجيع اعتماد مفهوم التعلم الاجتماعي والعاطفي لجميع الأطفال. وفي بيان ندوة سالزبورغ الذي نشر اليوم حول التعلم الاجتماعي والعاطفي، برز إدراك مشترك بأن تعزيز نجاح الراشدين المستقبلي في عالم متزايد الترابط، يستند إلى تعزيز “المهارات الشخصية” التي يحتاج إليها الأطفال إلى حد كبير كالتواصل والتعاون. ويعد البيان نتاج عمل أكثر من 75 مسؤولاً تربوياً وأكاديمياً ومهنيا في مجال التعليم، وقد تمت ترجمته إلى اللغة العربية من قبل مؤسسة قطر الدولية.

وفي هذا السياق، أكدت ماجي ميتشل سالم المديرة التنفيذية لمؤسسة قطر الدولية، قائلة “نؤمن بأهمية تطوير مفهوم التعلم الاجتماعي والعاطفي، نظراً لمهمتنا المتمثلة ببناء تفاهم بين الثقافات وعبر الحدود الجغرافية. فإذا تم تضمين مفهوم التعلم الاجتماعي والعاطفي بصورة أوضح في مختلف أنواع التعليم، يصبح الأفراد قادرين على التحرك بثقة أكبر في عالم يزداد ترابطاً، كما تصبح المجتمعات أكثر مرونة”.

وأشارت ندوة سالزبورغ العالمية، وهي منظمة غير ربحية تأسست لدعم قادة اليوم والمستقبل من خلال الربط بين المبتكرين المحليين والموارد العالمية، في البيان الذي نشرته، إلى أنها ستصب تركيزها على التطبيق النظامي للتعلم الاجتماعي والعاطفي في المنهج الدراسي، إلى جانب تشجيع أفضل الممارسات للإصلاح التعليمي التحويلي حول العالم.

وشدد مدير البرامج في ندوة سالزبورغ العالمية دومينيك ريجيستر على أن “المهارات والكفاءات التي تستطيع برامج التعلم الاجتماعي والعاطفي تطويرها لدى جميع المتعلمين تُعد مفيدة لاقتصادات الغد، من أجل مجتمعات أكثر عدالة ولطفاً وشمولية ومن أجل الرفاه النفسي والمساعدة على تحقيق نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب، ولا سيما الأضعف بينهم”.

ولفتت كبيرة مستشاري البرامج في مؤسسة قطر الدولية الدكتورة كارين علاف إلى أن “قرار ترجمة البيان إلى اللغة العربية جاء تقديراً لاحتياجات ملايين اللاجئين والمهاجرين، وخاصة أولئك الذين يتحدثون العربية، والذين عانوا من صدمة شديدة بما في ذلك فقدان العائلة والأصدقاء. يمكن استخدام التعلم الاجتماعي والعاطفي من قبل العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين في المنزل والمجتمعات المضيفة لمساعدة النازحين من الأطفال والكبار على حد سواء.”

وتعد هذه السنة الثالثة التي تدعم فيها مؤسسة قطر الدولية برنامج “التعليم من أجل الغد” الخاص بندوة سالزبورغ العالمية. ومن بين الشركاء الآخرين للبرنامج، المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة كالوست كولبنكيان وبورتيكوس وبنك التنمية للدول الأمريكية.

للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر الدولية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.qfi.org

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: communications@qfi.org